عشر شركات ناشئة تتأهل لأول برنامج تدريبي حول نمط الحياة الإسلامي في دبي

-    مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال "ديتك" يستضيف الفعالية الإسلامية الأولى من نوعها
-    مدربون ورواد أعمال دوليون يديرون الجلسات التدريبية على مدى خمسة أيام

تأهلت عشر شركات ناشئة للالتحاق بأول برنامج تدريبي من نوعه في دولة الإمارات حول نمط الحياة الإسلامي. وسيقام البرنامج، خلال الفترة من 12 إلى 16 نوفمبر في مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال (ديتك)، المملوك من قبل سلطة واحة دبي للسيليكون والأكبر من نوعه في الشرق الأوسط.

وتمت مراجعة طلبات المشاركة واختيار المرشحين النهائيين من خلال لجنة ضمت ممثلين عن الجهات المنظمة للبرنامج، بما في ذلك سلطة واحة دبي للسيليكون، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، ودبي للثقافة، والمجموعة العالمية لبرامج المسرعات Rainmaking Innovation.

ويتضمن البرنامج التدريبي المكثف الذي يستمر لخمسة أيام، جلسات تدريب يديرها رواد أعمال ومدربون دوليون ، وتهدف إلى تزويد رواد الأعمال بالمعارف والمهارات والأدوات العملية المناسبة لتسريع تطور ونمو أعمالهم. وإلى جانب الدورات التدريبية التفاعلية، سيضم البرنامج دورة بعنوان "مقدمة إلى تصميم نماذج الأعمال والشركات الناشئة"، وسيتبع ذلك ورش عمل متخصصة حول تطوير العلاقات مع العملاء، تجربة المنتجات، رصد ودراسة النمو، الانتشار والمقاييس، جمع التمويل، ثقافة العمل الجماعي، التدريب على عرض الأعمال.

وتنتمي الشركات العشر التي تم اختيارها إلى بلدان مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما تنشط في قطاعات عمل مختلفة، منها وسائل الإعلام والتصميم والألعاب والأجهزة والسفر والتعليم والصحة والغذاء والترفيه والفن والأزياء.

وقال عبد الله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: "نحن حريصون على استثمار كل الوسائل الممكنة لدعم رؤية دبي في رعاية المواهب الشابة والمبدعة وتشجيع ريادة الأعمال في إطار سعي الإمارة لأن تكون عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي. ونحن ملتزمون بتوفير الدعم للمبادرات المبتكرة التي تثري ثقافة الاقتصاد الإسلامي".

وأضاف أن "نجاح البرنامج التدريبي حول نمط الحياة الإسلامي والشركات الناشئة التي تم اختيارها ستمثل دليلاً على جهودنا نحو دعم قطاعات مثل الفن والثقافة والهندسة المعمارية والتجارة والأزياء والسياحة التي تشهد تطوراً متسارعاً ومن شأنها أن تترك أثراً كبيراً على حياة المسلمين وغير المسلمين على حد سواء".

من جهته قال بدر بوهناد، نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والدعم المؤسسي والمخاطر في سلطة واحة دبي للسيليكون: "نحرص في سلطة واحة دبي للسيليكون على منح الأولوية للابتكار في جميع مبادراتنا تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات الرائدة عالمياً في مجال الابتكار. ويعكس أول برنامج تدريبي من نوعه حول نمط الحياة الإسلامي التزامنا الدائم بدعم رواد الأعمال الطموحين في القطاعات الثقافية وأنماط الحياة".

وأضاف: "نتطلع إلى الترحيب بالشركات الناشئة العشر التي تم اختيارها للتعرف على ما تتضمنه عملية توسعة الأعمال من الخبراء بشكل مباشر. ويسرنا كذلك أن نشهد الاهتمام المتزايد من رواد الأعمال محلياً وإقليمياً ودولياً بالعمل في قطاع نمط الحياة الإسلامي الذي يقدم العديد من فرص الأعمال ضمن مجموعة واسعة من القطاعات الفرعية".

واختتم قائلاً: "بصفته وجهة مفضلة للشركات الناشئة العاملة في القطاع التكنولوجي، يفخر مركز دبي التكنولوجي لريادة الأعمال (ديتك) باستضافة فعاليات لدعم رواد الأعمال وتعزيز معارفهم وخبراتهم. وكلنا ثقة بأن البرنامج التدريبي سيقدم للمشاركين فرصاً ممتازة لتعزيز العلاقات وتوسعة أعمالهم".

ويتناسب البرنامج التدريبي حول نمط الحياة الإسلامي مع مختلف تطلعات الشركات الناشئة التي تعمل في قطاعات الفنون والثقافة الإسلامية، والتصميم المعماري الإسلامي، والسياحة العائلية، والأزياء المحافظة، والترفيه، والاتصال والإعلام.

وبصفتها شريكاً ثقافياً رسمياً، قدّمت هيئة دبي للثقافة والفنون الدعم لتشجيع المشاركين من خلال المشاركة في المبادرة عبر منصة Creatopia الخاصة بها والتي تم إطلاقها في إطار سعيها إلى تحفيز وتعزيز علاقات المهنيين العاملين في قطاعات الثقافة والفنون والتراث. وتمتلك المنصة آلاف الأعضاء الذين يعملون بشكل يومي على تغيير حياة المسلمين ورسم آفاقها ونشر الوعي حول مزايا اتباع نمط حياة إسلامي.

بدوره، قال سعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون: "تواصل دبي سعيها إلى تعزيز مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي بما يتوافق مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتلتزم هيئة دبي للثقافة والفنون بدعم هذا الهدف عبر المشاركة في فعاليات مثل البرنامج التدريبي حول نمط الحياة الإسلامي. ويسرنا كذلك أن نكون شريكاً ثقافياً لهذه الفعالية، ما يؤكد دعمنا المتواصل لاستراتيجية قيادتنا الرشيدة للتنويع الاقتصادي وذلك عبر تنمية المواهب المحلية ودعم الشركات ورواد الأعمال في القطاع الثقافي".

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار