Skip to main content
NewsBanner

بالتعاون مع "اللجنة الأولمبية" و"الاتحاد المدرسي والجامعي"..الهيئة العامة للرياضة تستعرض إنجازات القطاع الرياضي

أعلنت الهيئة العامة للرياضة عن تخصيص اليوم الرياضي الوطني والذي يقام سنوياً استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليكون يوماً للاحتفاء بإنجازات قطاع الرياضة بدولة الإمارات على مدار العام، وذلك خلال فعالية نظمتها الهيئة بالشراكة مع اللجنة الأولمبية الوطنية وبالتعاون مع اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي.

وشهدت الفعالية الإعلان عن تفاصيل النسخة الرسمية الأولى لبطولة الألعاب المدرسية، أحد المشروعات المنبثقة عن الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 والتي ستُقام منافساتها النهائية في مايو المقبل، كما تم الكشف عن الشعار الجديد للبطولة.

حضر الفعالية الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وسعادة غانم بن مبارك الهاجري، مدير عام الهيئة العامة للرياضة، وسعادة فارس محمد المطوع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وسعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، وعلي مسري الظاهري، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وعدد من المسؤولين والشخصيات البارزة في قطاع الرياضة بدولة الإمارات، إلى جانب مجموعة كبيرة من طلبة وطالبات المدارس والذين شارك بعضهم في النسخة التجريبية لبطولة الألعاب المدرسية وحققوا مراكز متقدمة.

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي: "تُمثل احتفالية اليوم الرياضي الوطني هذا العام علامة فارقة حيث شهدت إطلاق سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، النسخة الرسمية الأولى لبطولة الألعاب المدرسية، ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بالأجيال الناشئة وحثهم على أن تكون الرياضة جزءاً أصيلاً من ثقافتهم وأسلوب حياتهم، وأن يتبنوا نمط حياة نشط، كما شهدت الاحتفالية استعراض أبرز مبادرات ومنجزات القطاع الرياضي في الدولة ليكون موعداً سنوياً للاحتفاء بإنجازاتنا الرياضية بالقطاع، وترسيخ مبدأ الشراكة من أجل رفعة وارتقاء الرياضة الإماراتية إلى مستويات أعلى".

من جانبه، ثمّن معالي د. أحمد بالهول الفلاسي إطلاق سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الدورة الأولى الرسمية من بطولة الألعاب المدرسية، قائلاً "يبدأ إعداد البطل الرياضي من الميدان التربوي والتعليمي، فالمدارس هي الوجهة الأولى لاكتشاف المواهب منذ عمر مبكر، ونقطة انطلاق عملية صناعة الرياضيين الاحترافيين في مختلف الرياضات نحو التألق والتميز الرياضي لتحقيق النجاحات على صعيدي الرياضة التنافسية والمجتمعية". كما دعا معاليه أولياء أمور الطلبة والطالبات إلى المشاركة في بطولة الألعاب المدرسية التي ترسّخ لأسلوب الحياة النشط، وتغرس ثقافة الاحتراف الرياضي في أذهان أبناء وبنات الإمارات.

كما أعرب معاليه عن سعادته بتحديد اليوم الرياضي الوطني ليكون "يوم الإنجازات" للقطاع الرياضي من كل عام، قائلاً: "إن يوم الإنجازات الرياضية يمثل محطة مهمة للرياضة الإماراتية، فما حققناه خلال العام 2023 من إنجازات كانت بمثابة حجر أساس للمرحلة القادمة، والتي نطمح خلالها إلى جني ثمار الجهود المشتركة ما بين كافة أطراف القطاع الرياضي، وتحقيق رؤى وتوجهات قيادتنا الرشيدة على كافة الأصعدة التنافسية والمجتمعية".

وأضاف: "أصبحت منظومتنا الرياضية اليوم بدعم القيادة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية أكثر تكاملاً ومرونة، وتقوم على ثلاث ركائز رئيسية هي "الحوكمة والشراكة والإنجاز"، مما أثمر عن التطور الذي نلمسه جميعاً والإنجازات التي حققها القطاع الرياضي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد إطلاق الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 التي وفرت مظلة وخريطة طريق متكاملة الأركان للعمل الرياضي بدولة الإمارات".

وأعرب سعادة غانم بن مبارك الهاجري عن تقديره لإطلاق سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، للنسخة الأولى الرسمية لبطولة الألعاب المدرسية بما يسهم في دفع عجلة الرياضة المجتمعية والمدرسية التي هي أساس ونواة الرياضة الاحترافية.

ودعا سعادته كافة المجالس واللجان والاتحادات الرياضية والجهات المعنية ذات الاختصاص للمساهمة في دعم هذا التوجه لتعزيز الحراك الرياضي بشكل مثمر وفعال في الدولة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية كاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، واتحاد الإمارات للرياضة للجميع، ولجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي، لتحقيق الإنجازات ووضع الرياضة الإماراتية في المرتبة التي تستحقها بين الدول الرائدة في الساحة الرياضية العالمية.
وأضاف: "الرياضة باتت واحدة من أهم أدوات القوة الناعمة للدول ومقياساً لتقدمها، حيث تعد ممارسة الرياضة حجر الأساس لبناء مجتمع صحي ورياضي قادر على صناعة الإنجازات الرائدة حتى تصبح نموذجاً يُحتذى به عالمياً، وبمناسبة اليوم الرياضي الوطني أدعو كافة أفراد المجتمع إلى ممارسة الرياضة بشكل مستمر وجعلها أسلوب حياة"، مؤكداً أن الاحتفال بالنسخة التاسعة من اليوم الرياضي الوطني يعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة لترسيخ الثقافة الرياضية السليمة وتبني نمط حياة صحي ورياضي لدى المجتمع في دولة الإمارات.

وأوضح سعادته: "شهد العام الماضي محطة مفصلية تمثلت بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، حيث كان عاماً حافلاً بالمبادرات والعمل المتواصل من قبل مختلف جهات القطاع الرياضي بالدولة التي بذلت جهوداً مكثفة ومتضافرة لتحقيق المستهدفات الرياضية الوطنية"، واستعرض سعادته خلال الفعالية أبرز إنجازات قطاع الرياضة منذ إطلاق الاستراتيجية، مشيراً إلى أن جميع مشاريع المرحلة الأولى من الاستراتيجية تم تنفيذها بنسبة إنجاز إجمالية بلغت 95%، وبواقع 6 مشاريع تم إنجازها 100%، ومشروعين تم إنجازهما بنسبة 80%.

كما تطرق سعادته إلى قانون الرياضة والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة من أجل تحقيق ريادة منظومة العمل الرياضي في دولة الإمارات، حيث ينظم منظومات عمل الرياضة التنافسية والمجتمعية ورياضة أصحاب الهمم بمجموعة من البنود والأحكام الرائدة.

وألقى سعادته الضوء أيضاً على "برنامج تحول الاتحادات الرياضية" الذي أثمر عن عدة مخرجات ساهمت في تطوير الأداء الفني وتعزيز حوكمة الاتحادات التي تضمنها البرنامج في دورته الأولى.

إلى ذلك، تم تسليط الضوء على جهود لجنة الإمارات لرياضة النخبة والمستوى العالي التي تم إطلاقها في يونيو الماضي لتحقيق تكامل المنظومة الرياضية وتعزيز عدد المتأهلين الإماراتيين للأولمبياد، حيث قامت اللجنة بتصنيف 30 رياضة منها 5 رياضات ذات أولوية، وركزت على 5 مبادرات مخصصة لدعم رياضي النخبة، عبر 4 مسارات عمل واضحة.

وتمكنت اللجنة في إطار مشروع "اكتشاف المواهب الرياضية" من تصنيف 504 من الرياضيين إلى 6 فئات حسب موهبتهم، إلى جانب اكتشاف 139 موهبة رياضية واعدة وفقًا للمعايير المعتمدة، واختارت اللجنة 23 رياضيًا موهوبًا في 9 رياضات متنوعة وقدمت عدداً من برامج الدعم الشاملة لتعزيز فرص تمثيل دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقبلة.

ومن أبرز إنجازات قطاع الرياضة خلال العام الماضي إجراء مسح وطني شمل أكثر من 20 ألف شخص حتى الآن ومازالت جولات المسح جارية، وتشير التقديرات الأولية إلى ارتفاع نسبة ممارسي الرياضة في المجتمع بأكثر من 15% مقارنة بالنسبة المسجلة في عام 2018 التي بلغت 43 % وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في وقت لاحق.

من جانبه، أكد سعادة فارس محمد المطوع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أهمية إعلان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، عن إطلاق بطولة الألعاب المدرسية بنسختها الرسمية الأولى ما يعكس رؤية اللجنة الراسخة ودورها المحوري في دعم وتحفيز عملية اكتشاف المواهب بكافة مراحلها من خلال مختلف الآليات والمشاريع والمبادرات الوطنية التي يتم اعتمادها وذلك بدعم وتوجيهات سموه وبالتعاون مع الهيئة العامة للرياضة ومختلف فرق العمل والشركاء الاستراتيجيين في القطاع الرياضي بدولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز فرص الدولة في الوصول إلى منصات التتويج وحصد الألقاب الأولمبية. كما أشاد سعادته بمبادرة تخصيص يوم لاحتفاء بإنجازات القطاع الرياضي بالدولة تزامناً مع اليوم الرياضي الوطني.

وفي السياق ذاته، قال علي مسري الظاهري، المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي: "يعكس إطلاق سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم للنسخة الرسمية الأولى لبطولة الألعاب المدرسية، إيمان قيادتنا الرشيدة بأهمية ترسيخ ممارسة الرياضة وقيمتها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية والروح الرياضية في أذهان الطلبة، وتعزيز النشاط البدني لديهم، بما يساهم في إعداد جيل قادر على تحقيق الإنجازات الرياضية وترسيخ حضور دولة الإمارات على الخارطة الرياضية العالمية"، متقدماً بالشكر لكافة الشركاء من مؤسسات تعليمية وجهات رياضية واتحادات رياضية وأندية على دعمهم المتواصل وجهودهم المبذولة لحرصهم على إنجاح البطولة.

وتحدث علي مسري الظاهري، عن تفاصيل مشروع بطولة الألعاب المدرسية كأحد أبرز إنجازات القطاع الرياضي في الدولة، الذي تم إطلاق نسخته التجريبية العام الماضي والتي شهدت نجاحاً كبيراً بمشاركة 1719 لاعباً ولاعبة في 9 رياضات مختلفة وهي: القوس والسهم، وألعاب القوى، والمبارزة، والجودو، والريشة الطائرة، والتايكوندو، والسباحة، والجوجيتسو، وكرة القدم، وتمكن 631 طالباً وطالبةً من الوصول إلى النهائيات، وتم تتويج 316 لاعباً في ختام النسخة السابقة.

كما استعرض الظاهري أبرز إحصائيات النسخة الحالية من البطولة والتي مازالت منافسات المرحلة التأهيلية الثانية منها جارية حتى الآن، حيث شهدت النسخة الحالية تطوراً بارزاً بزيادة عدد المشاركين ليبلغ 2011 طالباً وطالبةً من 233 مدرسةً من مختلف إمارات الدولة، ومن المتوقع أن يشارك ما بين 1200 إلى 1500 من الطلبة والطالبات خلال الفترة المتبقية من المرحلة الثانية، ومن المنتظر أن يبلغ العدد الإجمالي للمشاركين في البطولة بنسختها الحالية ما بين 3200 إلى 3500 مشارك، وتتضمن البطولة هذا العام 10 رياضات بإضافة الرماية إلى الرياضات التسع التي شملتها النسخة التجريبية.

شارك الآن

Most Recent News


shmohd official photo
محمد بن راشد: مشاريعنا الحضارية لا تتوقف.. بل هي نابعة من إيماننا بأهمية بناء الإنسان المتعلم والواعي والمتمكن من أدوات المستقبل
Skyscrapers highlight Dubai skyline
تسهيلات اقتصادية تعزز مرونة ونمو قطاع الضيافة والفنادق ومجتمع الأعمال في دبي
10 Hisham
حمدان بن محمد يوجّه الجهات الحكومية في دبي بإدراج جميع خدمات الأفراد والأعمال ضمن منظومة رقمية مشتركة خلال عام واحد

Mobile For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode