أعلن براند دبي الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عن ختام فعاليات #شتا_حتّا الذي أُطلق بتوجيهات ورعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، محققاً نجاحاً كبيراً وإقبالاً غير مسبوقاً من الزوار من داخل الدولة والمنطقة. حيث تضمن المهرجان هذا العام ستة مهرجانات وهي: مهرجان "#شتانا_في_حتا"، ومهرجان حتّا للعسل"، ومهرجان حتّا الزراعي، ومهرجان ليالي حتّا الثقافية"، و"مهرجان حتّا تجمعنا"، و "مهرجان حتّا وادي هب".
واستقطب المهرجان على امتداد شهر كامل، نحو 2 مليون زائر على مدار قرابة شهر كامل من الفعاليات التي لاقت إقبالاً كبيراً من الزوار من داخل الدولة وخارجها. كما حقق المحتوى المنشور حول المهرجان مشاهدات وصلت 2.4 مليار مشاهدة، منها 32 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو المنشورة حول المهرجان.
شركاء النجاح
وفي هذه المناسبة أكدت شيماء السويدي، مديرة براند دبي، على أهمية المهرجانات والفعاليات الكبرى التي تنظم في منطقة حتا بإشراف اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا، وبالتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، والرامية إلى تعزيز تنافسية المنطقة كوجهة سياحية متميزة، وفتح المزيد من الفرص أمام القطاع الخاص والأسر المنتجة ورواد الأعمال، إضافة إلى توفيرها لدعم المشاريع المحلية لأهالي المنطقة.
وقالت السويدي: "أن الإقبال الغير مسبوق على فعاليات المهرجان، دليل على نجاح #شتا_حتا في تحقيق أهدافها في الترويج لهذه المنطقة الغنية بمميزاتها الطبيعية والتاريخية والثقافية، وهذا النجاح يفرض علينا مسؤولية كبيرة لمضاعفة الجهود خلال المواسم القادمة لتطوير فعاليات تواكب هذا الاقبال والتفاعل الكبير الذي شهدناه من مختلف فئات المجتمع والزوار".
وأعربت السويدي، عن امتناها للتعاون مع شركاء #شتا_حتا والذي كان له الفضل بشكل كبير في نجاح المهرجان والترويج لمنطقة حتا الغنية بعناصر الجذب من تنوّع طبيعي وموروث ثقافي وشواهد تاريخية. لافتة أن تنظيم الفعاليات والمهرجانات نجح بتظافر جميع الجهود من: هيئة الطرق والمواصلات، وبلدية دبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، ومجلس دبي الرياضي، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. حيث ساهم الحدث في إلقاء مزيد من الضوء على طبيعة المنطقة وتراثها وطبيعتها الخلابة.
بدورها قالت أمينة طاهر، عضو اللجنة التنظيمية للمهرجان: "يعكس النجاح الكبير الذي حققته نسخة هذا العام من #شتا_حتّا حجم العمل والتنسيق الذي تم على مدار أشهر بين مختلف فرق العمل والشركاء، لضمان تقديم تجربة متكاملة وآمنة تلبي تطلعات الزوار من داخل الدولة وخارجها.
واضافت: "لقد حرصنا على تطوير محتوى الفعاليات وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، بما يعزز مكانة حتّا كوجهة شتوية رائدة تجمع بين الطبيعة والثقافة وروح الابتكار. ونفخر بأن المهرجان أصبح منصة سنوية لدعم المواهب المحلية وتمكين رواد الأعمال والأسر المنتجة، بما يرسخ الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام للمبادرة."
تفاعل كبير مع فعاليات المهرجان
وتوازياً مع الإقبال الكبير من الزوار على فعاليات مبادرة #شتا_حتا ، شهد المحتوى الإبداعي من فيديوهات وصور وأخبار، تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت، حيث بلغت نسبة مشاهدة الفيديوهات أكثر من 2.4 مليار مشاهدة، منها 32 مليون مشاهدة لمقاطع الفيديو فقط، بينما بلغ العدد الإجمالي للأخبار المنشورة حول المبادرة عبر والصحف والتلفاز والانترنت أكثر من 1.5 ألف بنسبة 60% من داخل الإمارات.
واستقطب مهرجان #شتا_حتا نحو 2 مليون زائر من مختلف الأعمار، شاركوا في العديد من الفعاليات المتنوعة هذا العام، كما وفر المهرجان مجموعة كبيرة من المرافق والخدمات لتحقيق راحة الزوار بما في ذلك غُرف الصلاة، والمطاعم والكافيهات ومواقف السيارات، وخدمة صف السيارات، إضافة إلى العديد من منافذ بيع المنتجات المتنوعة وغيرها من الخدمات التي تكاملت في جعل الزيارة تجربة لا تنسى. ولا سيما أن نسخة هذا العام من "#شتا_حتّا"، شمل ستة مهرجانات يتضمّن كل منها العديد من الفعاليات والأنشطة المنوّعة بالتعاون مع شركاء المبادرة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتتضمن تلك المهرجانات: مهرجان #شتانا_في_حتا، من تنظيم "براند دبي"، و"مهرجان ليالي حتّا الثقافية" وتنظّمه هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة"، و"مهرجان عسل حتّا" و"مهرجان حتّا الزراعي" وكلاهما من تنظيم بلدية دبي، و "مهرجان حتّا تجمعنا" من تنظيم هيئة تنمية المجتمع في دبي، إضافة إلى "مهرجان حتّا وادي هب" من تنظيم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. بالإضافة إلى 30 فعالية متنوعة، منها فعالية "الطبخ والتخييم" وفعالية "تصوير النجوم" وفعالية الحياة التقليدية في مزارع حتّا، المخصصة للأطفال وتجمع بين معايشة أساليب الحياة القديمة بشكل ممتع وجذاب، كما يشارك في المهرجان مطعم "هوم بيكري" الذي يُعد أحد أشهر المطاعم في دبي.
ترفيه وتثقيف
وتركزت مجموعة كبيرة من فعاليات المهرجان الجمع بين الترفيه والتثقيف، بأجندة شاملة تضم أكثر من 150 ورشة عمل وما يزيد على 30 فعالية للكبار والصغار طوال فترة المهرجان. حيث تعاون براند دبي مع مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع المتوسطة والصغيرة لتشجيع الشباب من أهالي حتّا ومشاركتهم في مسابقة "التاجر الصغير".
بكل فخر من دبي
وفي إطار حرص براند دبي على دعم المشاريع الأعضاء في مبادرة "بكل فخر من دبي"، وتنويع الخدمات المُقدمة من خلال المهرجان، شارك خلال المهرجان ضمن الدورة الحالية 30 مشروعاً يعود نصفهم إلى رواد أعمال من أهالي حتّا، بينما يعود النصف الآخر إلى رواد أعمال من حول دبي، لتسليط الضوء على تلك المشاريع والتعريف بأعمالهم والترويج لمنتجاتهم.
اهتمام خاص بالطفل
وخصص المهرجان هذا العام مناطق واسعة للأطفال ببرنامج حافل من الأنشطة والفعاليات المصممة لإدخال السعادة على نفوسهم، عبر ورش عمل تشمل التدريب على مهارات إبداعية، كما سيضم المهرجان للمرة الأولى، حديقة حيوان مصغّرة تشمل مجموعة من الطيور والحيوانات مثل البوني والغزلان والماعز والصقور والببغاوات والأرانب وغيرها. بينما منحت منطقة الألعاب الشتوية مزيداً من أجواء المرح والمغامرة على المهرجان.
150 ورشة عمل
كما تضمنت منطقة ورش العمل أجندة حافلة بالأنشطة التفاعلية الجذابة طوال فترة المهرجان. ونظمت هذه المنطقة طوال شهر أكثر من 150 ورشة عمل في الهواء الطلق، مع إطلالة خلابة على بحيرة ليم وساحة المهرجان المحيطة، وقدمت فرصة للزوار سواء الصغار أو الكبار، لتعلم مهارات الحرف اليدوية والفنون المستوحاة من جمال البيئة الطبيعية لمنطقة حتّا من خلال مجموعة متميزة من الخبراء من أهل حتّا، ما جعلها واحدة من أكثر مناطق المهرجان إلهاماً.
مجلس لكبار المواطنين
وكان من اللافت تنظيم براند دبي برعاية "كاميليشيس" مجلس خاص لكبار المواطنين، لقضاء بعض الوقت في الحديث وإتاحة المجال لاستحضار بعض الصور المرتبطة بمنطقة حتّا من الذاكرة، والاسترخاء مع إطلالةٍ ساحرة على فعاليات المهرجان، وقد صُمِّمَ المجلس بأسلوب يعكس الطابع المميز للمجلس الإماراتي.
تغطية إعلامية
شاركت مؤسسة دبي للإعلام في تغطية فعاليات مهرجان "#شتانا_في_حتا" للعام الثالث على التوالي، عبر تغطية يومية مباشرة من قلب الحدث على قناة سما دبي. حيث واكبت الفعاليات عبر برنامج "مساء دبي" الذي يقدم تغطية يومية شاملة للفعاليات والأنشطة، إلى جانب استضافة شخصيات بارزة من أبناء حتا للتعريف بإسهاماتهم المميزة في مختلف المجالات، إضافة إلى فقرات تسلّط الضوء على روح "شتا حتا" وهويته الخاصة. كما قدّمت القناة مجموعة من البرامج التفاعلية المباشرة ضمن مواقع المهرجان، وتشمل: "مندوس حتا" ، و"بنشدك حتا"، و"بشارة حتا"، وللأطفال نصيب من التجربة، حيث يقدّم برنامج "أبطال حتا" محتوى ترفيهي وتفاعلي يعود بالفائدة والمتعة على الصغار ضمن الفعاليات اليومية.
جدير بالذكر أن بلدية دبي نظمت الموسم العاشر من مهرجان حتّا للعسل، الحدث السنوي الأبرز لدعم النحالين الإماراتيين وقطاع إنتاج العسل على مستوى الدولة، بمشاركة 50 نحالاً إماراتياً. كما تنظمت البلدية مهرجان حتّا الزراعي، على ضفاف بحيرة ليم، بمشاركة 25 من مزارعي حتا لعرض منتجاتهم خلال الحدث.
تصاريح الشركاء
قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "نجح مهرجان دبي للتسوق من خلال مهجران حتا في تقديم تجارب مميزة أسهمت في تسليط الضوء على جبال الحجر وعزّزت مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الشتوية في دبي وأكثرها جذباً للزوّار، حيث امتدت فعاليات المهرجان من المدينة إلى قلب طبيعتها الخلاب من خلال تقديم أكثر من 30 نشاطاً تفاعلياً في الهواء الطلق، إلى جانب تجارب استثنائية مثل تجربة العشاء الفاخر ’دينر إن ذا سكاي‘، وأول قبة سينمائية من نوعها. إنّ إعدادنا لبرنامج متكامل للمغامرات الجبلية يجسّد التزام مهرجان دبي للتسوق بالابتكار وتقديم تجارب ترفيهية متجددة، تعزّز مكانة دبي كوجهة فريدة قادرة على توفير تجارب عالمية عبر العديد من مناطق الجذب السياحي".
من جانبه قال بدر أنوهي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرافق العامة في بلدية دبي: "يمثّل نجاح مهرجان حتّا الزراعي، ومهرجان حتّا للعسل ضمن مبادرة #شتا_حتّا، محطة مهمة تؤكد تكامل الجهود الحكومية المشتركة في دعم التنمية الريفية المستدامة، وتمكين المزارعين والنحالين الإماراتيين، وتعزيز الاقتصاد المحلي في حتّا. هدفنا في بلدية دبي من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز تنافسية القطاع الزراعي، وتمكين المنتجين المحليين عبر منصات منظمة تدعم جودة المنتجات وكفاءة سلاسل الإمداد، مدعومة بمبادرات نوعية ومنظومة فحوص مخبرية متقدمة، وحزم دعم للقطاع الزراعي. جهودنا متواصلة للعمل مع شركائنا من أجل ترسيخ مكانة حتّا كوجهة رائدة للسياحة البيئية والتنمية الريفية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي وجودة الحياة".
بدروها قالت مريم ضاعن التميمي، مدير إدارة التراث بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي: "تمثل "ليالي حتا الثقافية" احتفالاً مميزاً بتراث المنطقة وثقافتها الأصيلة وتاريخها العريق، بفضل ما تضمنته من أنشطة تراثية وفنية وترفيهية متنوعة، تسلط الضوء على ما تتميز به مدينة حتا من حرف يدوية وتجارب غنية ومسارات ثقافية متفردة، وإبراز ما تتمتع به من إمكانيات لا محدودة تسهم في دعم قوة السياحة الثقافية في دبي، وتعزز علاقة الأجيال القادمة مع التراث المحلي، وترسخ الهوية الوطنية في نفوسهم. ويمثل المهرجان الذي استقطب أكثر من 100 ألف زائر خلال 12 يوماً، منصة فاعلة لدعم الأسر المنتجة من أهالي حتا، واكتشاف أصحاب المواهب المحلية وتمكينهم من تطوير مهاراتهم وعرض إنتاجاتهم الإبداعية أمام الجمهور، وهو ما ينسجم مع التزاماتنا الهادفة إلى تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب".
من جانبها قالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في هيئة تنمية المجتمع: "جسّد مهرجان "حتا تجمعنا" الذي نظمنها خلال مشاركتنا في فعاليات "شتا حتا" ضمن حملة "وجهات دبي" رؤية واضحة تقوم على وضع المجتمع المحلي في قلب الحراك السياحي والاقتصادي الذي تشهده المنطقة. وقد حرصنا على أن تكون هذه المشاركة منصة حقيقية لروّاد الأعمال المنزلية من أهالي المنطقة لعرض قدراتهم وتوسيع نطاق أعمالهم ضمن بيئة تستقطب جمهوراً متنوعاً من الزوار. مؤكدة إن تمكين أبناء حتا اقتصادياً وتعزيز حضورهم في الفعاليات الكبرى يسهمان في ترسيخ نموذج تنموي متكامل يربط بين الإنسان والمكان، ويحوّل المهارات المحلية إلى قيمة اقتصادية مستدامة تدعم نمو المنطقة وتعزز مكانتها كوجهة تجمع بين الطبيعة والتراث وروح المجتمع."
For an optimal experience please