"ON.DXB" يركز على تمكين المرأة في المشهد الإعلامي

تضمنت فعاليات الدورة الافتتاحية لمهرجان "ON.DXB"؛ الملتقى الإقليمي لتطوير المحتوى والإعلام الجديد، الذي تنظمه مدينة دبي للإعلام بالتعاون مع "لجنة دبي للإنتاج التلفزيوني والسينمائي" العديد من المواضيع الحوارية القيمة منها تمكين المرأة في المشهد الإعلامي المتغير باستمرار.

وشهدت جلسة حوارية أقيمت بعنوان "دور المرأة في تغيير مشهد الإعلام" مشاركة سيدات مؤثرات في القطاع، من بينهن سارة الجرمن، مدير عام قناة "دبي" و"دبي ون" التلفزيونية، وصفاء سرور وأصالة مالح، الشخصيتان المؤثرتان على مواقع التواصل الاجتماعي، وبيجا جايمي، الكاتبة والمخرجة والمنتجة التي حازت العديد من الجوائز المرموقة.

وناقشت الجلسة أهمية ودور العنصر النسائي في قطاع الإعلام والسينما على المستوى العالمي، والضغوطات والتوقعات التي تواجه السيدات في ميادين العمل الفني والإعلامي بشكل عام.

وقالت سارة الجرمن: "واجه دور المرأة العديد من التحديات التاريخية، وربما تم التعامل معه في المنطقة بصفته أحد المحظورات، ولكن كان لتنامي دور وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب التطورات الهامة التي طرأت على المجتمع والقطاع دور هام في إحداث نقلة نوعية في طريقة تفكير المجتمع، ويمكنني ملاحظة نقلة نوعية في هذا المجال مع ازدياد عدد الشابات اللواتي يشاركن في قطاعات الإعلام والتكنولوجيا، والدور الهام الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي لتذليل هذه العقبات، ونحن محظوظات جدا كوننا نعيش في دولة تولي تمكين المرأة أهمية استراتيجية في بناء المجتمع والنهوض به ولدينا العديد من النماذج الناجحة والتي يحتذى بها في هذا الإطار".

وتعد نور نعيم، المشهورة بلقب نور ستارز، مثالا حيا على تنامي دور المرأة في المشهد الإعلامي الإقليمي، حيث تمكنت من استقطاب 13.6 مليون مشترك على قناتها على موقع "يوتيوب" .

واستضاف المهرجان فعالية "الجمهور مع نور ستارز"، تحدثت فيها النجمة عن تجربتها المميزة والمحتوى المتنوع التي تبثها عبر قناتها، بما فيها مقاطع الفيديو المتعلقة بالجمال، والمقاطع الكوميدية، وتدوينات الفيديو وغيرها.

وكان للمشهد المتغير في قطاع الموسيقى نصيب من جلسات المهرجان، حيث أقيمت جلسة حوارية بعنوان "الأعمال وراء الموسيقى"، شارك بها كل من كلوديوس بولر، المدير الإداري لـ ’سبوتيفاي‘ في الشرق الأوسط؛ ومايك فيربورن، مدير عام شركة ’سوني‘ للموسيقى والترفيه في الشرق الأوسط؛ وأحمد نوريني، نائب رئيس تطوير الأعمال في "قنوات" بالإضافة إلى ’دي جي بليس‘، منسق الأغاني الأشهر في منطقة الشرق الأوسط.

وتمحور النقاش حول الفرص الجديدة المتاحة لفناني المنطقة بالتوازي مع التغييرات الفنية في عالمنا المترابط، والتحديات التي تواجه العاملين في قطاع الموسيقى في المنطقة.

وقال فيربورن: "عندما يتعلق الأمر بتطوير مواهب المنطقة، فإنني أنظر إليها كمواهب عالمية متواجدة في هذه البقعة الجغرافية من العالم، إنه الوقت الأمثل لمثل هؤلاء الكفاءات، فهو يساعدهم على النمو والتطور، وبفضل العديد من أدوات التحليل والتقنيات، يمكننا التعاون لفهم وتفسير المعلومات لفنانينا ومساعدتهم على العمل بفعالية داخل الأنظمة، بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم في هذا القطاع الذي يشهد تطورات متلاحقة".

وأضاف " تهدف رسالتنا إلى التركيز على خدمات الدفع والاشتراك بطريقة تساعد على تقديم أعمال هادفة وثابتة تعزز نمو القطاع الإقليمي، وتزخر المنطقة بالمقومات الكفيلة بإطلاق الأعمال المستقبلية التي سيكون لها بصمة واضحة على المستوى العالمي، لقد ازدادت التعقيدات المرتبطة بقطاع الموسيقى على مستوى الشرق الأوسط اليوم، وهو ما يعتبر فرصة هامة للفنانين والعاملين في القطاع بفضل البيانات المفيدة التي تقدمها المنصات الرقمية".

من جانبه، قال نوريني: "تضم سوق الشرق الأوسط أساليب مشابهة لتلك المتبعة في أسواق عالمية أخرى - يوجد الآن البث المباشر والتقنيات والهواتف الذكية والطرق المبتكرة الأخرى لتقديم المحتوى الموسيقي للجمهور".

وقدم فنسنت وانغ، مدير عام قسم النشر العالمي والمسؤول عن لعبة ’ببجي موبايل‘ في ’تنسنت جيمز‘، عرضا تقديميا بعنوان "الارتقاء بصناعة الألعاب من خلال الابتكار والمحتوى المحلي"، تضمن شرحا تفصيليا للعديد من القضايا المتعلقة بقطاع الألعاب.

كما ناقش الفرص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتوقع ارتفاع عائدات القطاع من 4.8 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 6 مليار دولار أمريكي في عام 2021؛ وأكد على دور الابتكار والتواصل في دفع عجلة الانتشار المستمر والمتنامي للقطاع، وقال : " بصورة يومية، نشاهد اتحاد أشخاص من المنطقة والعالم - وبغض النظر عن مكان تواجدهم - في عالم الألعاب الافتراضي".

وناقشت جلسة حوارية اليوم ضمن فعاليات الدورة الافتتاحية لمهرجان ON.DXB؛ الملتقى الإقليمي لتطوير المحتوى والإعلام الجديد، الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها العالم العربي والفرص التي يمكن للموهب الاستفادة منها في شغل فرص العمل الباقة ستة ملايين وظيفة شاغرة في قطاع الألعاب حول العالم.

واستضاف المهرجان اليوم مجموعة من المتحدثين والخبراء في قطاع الألعاب الالكترونية والمحتوى التفاعلي المشاركين في جلسة حوارية  بعنوان " الألعاب الالكترونية : من الفن إلى الأعمال " الذين أكدوا على أهمية المحتوى المحلي والإقليمي في تحديد ملامح وتوجهات هذه الصناعة عالميا.

‎ من جابنه قال أحمد تيهيمار مدير التسويق لدى "جيملوفت" : "البرامج التعليمية هي المفتاح، نحن بحاجة إلى المزيد من البرامج للإنتاج والتسويق والتمويل والقانونية - فالصناعة تدور حول التصميم وبالتالي يجب العمل على إيجاد منصات وبيئات عمل متكاملة ترفد الأسواق بكافة الخبرات المرتبطة بهذا القطاع لضمان كفاءة الانتاح وتحقيق مستويات متقدمة من التنافسية على المستويا الاقليمية والعالمية".

‎ومن المتوقع أن تحقق صناعة الألعاب العالمية قمة تصل إلى 136.5 مليار دولار في عام 2019، وفقا لشركة البحث "بيلهام سميثرز أسوشيتس" وفي هذا الإطار أكد حبيب تشامز، مؤسس ومدير مؤتمر الألعاب الرقمية دبي على الاقبال الواسع التي تشهده هذه الصناعة من قبل المستهليكن بما يشمل كافة منصات الألعاب المشغلة على أجهزة الكمبيوتر  والأجخزة المحمولة والواقع الافتراضي ، مما يعزز فرص الاستفادة من تطبيقاتها في الارتقاء بواقع قطاعات ذات أهمية كالتعليم على سبيل المثال.

‎كما استضاف المهرجان رينا عباس، المؤسس المشارك ومدير العمليات لدى ويكسل ستديو، وهي من أوائل مصممي الألعاب في الشرق الأوسط وأول من مؤسسي شركة شركة ألعاب مستقلة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي شاركت في جلسة بعنوان: "ضرورة السعي لتحقيق النجاح وليس انتظاره".

‎وفي إطار مشاركتها قالت : " تدرك النساء أنهن يمكن أن يكن قائدات في التكنولوجيا، لذا فإن مهمتي هي إظهار أنه يمكننا جميعا القيام بذلك لأنني فعلت ذلك، وأضافت : " أحاول تعزيز صناعة الألعاب، لكن ليس لدينا تعليم للألعاب في المدارس - إنها صناعة ضخمة بها العديد من الفرص الوظيفية، يجب أن نخلق حالة ذهنية قوية حيث نقوم بإنشاء منصات على الإنترنت للناس للعب والتعلم في نفس الوقت".

أخبار ذات صلة

مزيد من الأخبار