Skip to main content

اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي تعتمد إرشادات جديدة بشأن استخدام الكمامات في الأماكن العامة

31 مايو, 2020

- اللجنة العليا: الإرشادات الإلزامية هدفها ضمان حماية المجتمع مع مراعاة حالات استثنائية تتطلب أسلوباً خاصاً في التعامل مع الكمامات

- الجميع مُلزم بارتداء الكمامة لسلامتهم وسلامة من حولهم

- استثناء أصحاب الهمم من ذوي الحالات الخاصة والأطفال دون السادسة وممن يعانون من أمراض تنفسية شديدة

- لا يُسمح بإزالة الكمامة إلا للضرورة وفق اشتراطات مُلزِمة

اعتمدت اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مجموعة من الإرشادات الخاصة باستخدام الأشخاص للكمامات في الأماكن العامة وفي كافة الأوقات التي يتواجدون فيها خارج المنزل، ولمختلف الفئات العمرية في ضوء التوصيات المرفوعة من "مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا" والمبنية على أساس مقارنة علمية دقيقة لأفضل الممارسات المتبعة في هذا الشأن حول العالم، وبما يكفل الحماية لجميع أفراد المجتمع في كافة الأوقات ويحفظ عليهم صحتهم وسلامتهم.

وشددت اللجنة على ضرورة الالتزام بارتداء الكمامة أثناء الخروج من المنزل وفي جميع الأوقات، حيث أن الإرشادات الإلزامية التي تم اعتمادها تهدف في المقام الأول إلى ضمان حماية المجتمع مع مراعاة الحالات الاستثنائية التي تتطلب أسلوباً خاصاً في التعامل مع الكمامات لاسيما أصحاب الهمم من ذوي إعاقات محددة وصغار السن وأصحاب الحالات المرضية المزمنة المرتبطة بالجهاز التنفسي.

ومع تأكيد اللجنة على أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة بما يراعي سلامتهم وسلامة من حولهم، فقد قررت اللجنة إعفاء مجموعات محددة من استخدام الكمامات خارج المنزل ولكن بضوابط مشددة تم إعدادها بعناية، وتشمل الفئة الأولى الأطفال ما دون سن السادسة، بينما تشمل الفئة الثانية أصحاب الهمم ممن لديهم الاضطرابات النفسية الانفعالية، والاضطرابات النمائية العصبية ومنها الإعاقة الذهنية، واضطرابات التواصل، واضطراب طيف التوحد، واضطراب ضعف الانتباه والحركة الزائدة، والتي تؤدي إلى صعوبة التنفس وعدم المقدرة على التواصل مع الآخرين، أو إثارة حاسة اللمس عند ارتداء الكمامة، هذا بالإضافة إلى الفئة الثالثة المعنية بالأفراد الذين يعانون من أمراض تنفسية شديدة أو لا يمكنهم التنفس بشكل طبيعي، ومن هم بحاجة إلى أكسجين إضافي، والذين يواجهون صعوبة في التنفس أثناء ارتداء الكمامات، مع ضرورة حصول الفئتين الثانية والثالثة على تقرير طبي معتمد من الجهات المختصة يفيد بذلك.

كما قررت اللجنة السماح بإزالة الكمامة أثناء التواجد خارج المنزل بصورة مؤقتة فقط في عدد من الحالات المحددة وتقتصر على التالي:

- قيادة السيارة منفرداً، وكذلك لأعضاء الأسرة الواحدة المرافقين داخل السيارة

- ممارسة الرياضة التي تتطلب مجهوداً جسدياً كبيراً سواء في المناطق المغلقة أو المفتوحة، يقاس من خلال تسارع في دقات القلب وعدم القدرة على إجراء محادثة عادية براحة تامة كالجري وركوب الدراجة الهوائية وغيرها من الرياضات، مع أهمية الحفاظ على التباعد الجسدي بين الأشخاص

- أثناء تواجد الشخص منفرداً في مكان منعزل عن الآخرين (مثال: داخل المكتب الخاص)

- في الحالات التي يشكل فيها استخدام الكمامة خطراً يتجاوز المنفعة المرجوة من استخدامها (مثال: أثناء السباحة أو القفز بالمظلات)

- في الحالات التي يتحتم فيها نزع الكمامة لإتمام إجراءات علاجية أو تجميلية مثل فحص وعلاج الأسنان والأنف والحنجرة والعيون والوجه.

وأوضحت اللجنة أن الاستثناءات المُشار إليها تأتي في إطار الحرص على ضمان صحة وسلامة الجميع، ومراعاة الحالات الخاصة التي قد لا يتمكن أصحابها من استخدام الكمامات، أو أن يكون استخدام الكمامة سبباً في ضرر أكبر من الفائدة المنشودة من ورائها.

وألزمت اللجنة الفئات المستثناة وذويها من التأكد من اتخاذ الإجراءات الاحترازية والابتعاد عن الأماكن المزدحمة وضمان التباعد المكاني عن باقي الأشخاص والحفاظ دائماً على المسافة الآمنة التي تكفل لهم الحماية من التعرض لخطر العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) والتي يجب ألا تقل عن المترين. كما شددت اللجنة على ضرورة الالتزام الدقيق بشروط حالات السماح المؤقت بخلع الكمامة في الحالات الموضحة، مع أهمية المحافظة على التباعد الجسدي، والحفاظ على المسافة الآمنة بين الأشخاص بما يكفل للجميع الحماية والسلامة.

كما تأتي الإرشادات الجديدة في إطار مواصلة "مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا" جهوده في متابعة الموقف عالمياً وتقييم الموقف داخلياً ورفع التقارير المتعلقة بتطورات عمليات مكافحة الفيروس وإجراءات التصدي له، كذلك التعاون مع الجهات البحثية والطبية المحلية والعالمية، من أجل التوصل إلى الصيغ التي من الممكن محاصرة الفيروس ومواجهة تداعياته وفق أفضل الممارسات المتفق عليها عالمياً في هذا الصدد، خاصة مع بدء عودة الحياة إلى طبيعتها بصورة تدريجية وبما يصون على المجتمع صحته ويضمن سلامة وراحة أفراده سواء من مواطنين أو مقيمين وكذلك من زوار، لاسيما مع استئناف الحركة في العديد من الأنشطة والقطاعات الاقتصادية في دبي.

شارك الآن

Most Recent News


" المنال الإنسانية " و" مدينة دبي الطبية " تختتمان حملة " لنصلها " لدعم المرأة نفسيا بمواجهة كورونا
"حيّ دبي للتصميم" يطلق الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين
أراضي دبي تطرح مشروع القائمة الخضراء على "دبي ريست"

Mobile For an optimal experience please
rotate your device to portrait mode